جواد شبر

40

أدب الطف أو شعراء الحسين ( ع )

ذو منظر يبصر الأعمى برؤيته * هدى وذو منطق يستنطق البكما لو أنصف الدهر أفنانا وخلّده * وكان ذلك من أفعاله كرما ما راح حتى حشا أسماعنا دررا * من لفظه وسقى أذهاننا حكما كالغيث لم ينأ عن أرض ألمّ بها * حتى يغادر فيها النبت قد نجما صبرا بنيه فان الصبر أجمل بال * حر الكريم إذا ما حادث دهما هي النوائب ما تفك دامية ال * أنياب منا وما منها امرؤ سلما فكم تخطف ريب الدهر من أمم * فأصبحوا تحت أطباق الثرى رمما لو أكرم اللّه من هذا الردى أحدا * لأكرم المصطفى عن ذاك واحترما فابقوا بقاء الليالي لا يغيركم * دهر وشملكم ما زال منتظما يا قبره لا عداك الدهر منسجم * من المدامع هام يخجل الديما أولاده : خلف من الأولاد الحسن ومحمدا وعلويا المعروف بعتيق الحسين اما الحسن فعقبه بالحلة والحائر واما محمد فعقبه في وأديان احدى قرى البحرين من توابع ( سترة ) ومنهم في جيروت واليه تنتهي سادات جيروت واما علوي فعقبه بالبحرين والنجف وشيراز وبهبهان وبوشهر وغيرها . وهو صاحب العقب الكثير ببلاد البحرين وبندر أبي شهر وطهران والنجف وكربلاء وبهبهان منهم الأسرة المعروفة بالبهبهانية بطهران منهم السيد عبد اللّه البهبهاني الرئيس الشهير وولده السيد محمد المشهور الرئيس الآن بطهران . انتهى عن أعيان الشيعة ج 25 ص 260 أقول والمشهور ان السيد أحمد الغريفي المعروف ب ( الحمزة الشرقي ) هو من أحفاده فهو السيد أحمد بن هاشم بن علوي ( عتيق الحسين ) بن الحسين الغريفي المترجم له . ومن شعره في رثاء الإمام الحسين ( ع ) : أمربع الطف ذا أم جانب الطور * حيّا الحيا منك ربعا غير ممطور